Pertobatan Riyad as-Salihin 21

Teks hadis bahasa Arab
وعن عبد الله بن كعب بن مالك، وكان قائد كعب رضي الله عنه من بنيه حين عمي قال‏:‏ سمعت كعب بن مالك رضي الله عنه يحدث بحديثه حين تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك‏.‏ قال كعب‏:‏ لم اتخلف عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، في غزوة غزاها قط إلا في غزوة تبوك، غير أني قد تخلفت في غزوة بدر، ولم يعاتب أحد تخلف عنه، إنما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون يريدون عير قريش حتى جمع الله تعالى بينهم وبين عدوهم على غير ميعاد‏.‏ ولقد شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة حين تواثقنا على الإسلام، وما أحب أن لي بها مشهد بدرٍ، وإن كانت بدر أذكر في الناس منها‏.‏ وكان من خبري حين تخلف عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في غزوة تبوك أني لم أكن قط أقوى ولا أيسر مني حين تخلفت عنه في تلك الغزوة، والله ما جمعت قبلها راحلتين قط حتى جمعتهما في تلك الغزوة، ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد غزوة إلا ورى بغيرها حتى كانت تلك الغزوة، فغزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حر شديد، واستقبل سفراً بعيداً ومفازاً، واستقبل عدداً كثيراً، فجلى للمسلمين أمرهم ليتأهبوا أهبة غزوهم فأخبرهم بوجههم الذي يريد، والمسلمون مع رسول الله كثير ولا يجمعهم كتاب حافظ ‏"‏يريد بذلك الديوان‏"‏ قال كعب‏:‏ فقل رجل يريد أن يتغيب إلا ظن أن ذلك سيخفى به مالم ينزل فيه وحي من الله، وغزا رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الغزوة حين طابت الثمار والظلال فأنا إليها أصعر فتجهز رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه، وطفقت أغدو لكي أتجهز معه، فأرجع ولم أقض شيئاً، وأقول في نفسي‏:‏ أنا قادر على ذلك إذا أردت، فلم يزل يتمادى بي حتى استمر بالناس الجد، فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم غادياً والمسلمون معه، ولم أقض من جهازي شيئاً، ثم غدوت فرجعت ولم أقض شيئاً، فلم يزل يتمادى بي حتى أسرعوا وتفارط الغرو، فهممت أن أرتحل فأدركهم، فياليتني فعلت، ثم لم يقدر ذلك لي، فطفقت إذا خرجت في الناس بعد خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم يحزنني أني أرى لي أسوة، إلا رجلاً مغموصاً عليه في النفاق، أو رجلاً ممن عذر الله تعالى من أسوة، إلا رجلاً مغموصاً عليه في النفاق، أو رجلاً ممن عذر الله تعالى من الضعفاء، ولم يذكرني رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ تبوك، فقال وهو جالس في القوم بتبوك‏:‏ ما فعل كعب بن مالك‏؟‏ قَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَبَسَهُ بُرْدَاهُ وَالنَّظَرُ فِي عِطْفَيْهِ.فقال له معاذ بن جبل رضي الله عنه بئس ما قلت‏!‏ والله يارسول الله ما علمنا عليه إلا خيراً ، فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينا هو على ذلك رأى رجلا مبيضا يزول به السراب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ كن أبا خيثمة، فإذا أبو خيثمة الأنصاري وهو الذي تصدق بصاع التمر حين لمزه المنافقون، قال كعب‏:‏ فلما بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد توجه قافلاً من تبوك حضرني بثي، فطفقت أتذكر الكذب وأقول‏:‏ بم أخرج من سخطه غداً وأستعين على ذلك بكل ذي رأى من أهلي، فلما قيل‏:‏ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أظل قادماً زاح عني الباطل حتى عرفت أني لم أنج منه بشيء أبداً، فأجمعت صدقه، وأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم قادماً، وكان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين ثم جلس للناس، فلما فعل فعل ذلك جاءه المخلفون يعتذرون إليه ويحلفون له، وكانوا بضعا وثمانين رجلاً فقبل منهم علانيتهم وبايعهم واستغفر لهم ووكل سرائرهم إلى الله تعالى حتى جئت‏.‏ فلما سلمت تبسم تبسم المغضب ثم قال‏:‏ تعال، فجئت أمشي حتى جلست بين يديه، فقال لي‏:‏ ما خلفك‏؟‏ ألم تكن قد ابتعت ظهرك‏!‏ قال قلت‏:‏ يارسول الله إني والله لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا لرأيت أني سأخرج من سخطه بعذر، لقد أعطيت جدلاً، ولكنني والله لقد علمت لئن حدثتك اليوم حديث كذب ترضي به ليوشكن الله يسخطك علي، وإن حدثتك حديث صدق تجد علي فيه إني لأرجو فيه عقبى الله عز وجل، والله ما كان لي من عذر، والله ما كنت قط أقوى ولا أيسر مني حين تخلفت عنك‏.‏ قال‏:‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أما هذا فقد صدق، فقم حتى يقضي الله فيك‏"‏ وسار رجال من بني سلمة فاتبعوني، فقالوا لي‏:‏ والله ما علمناك أذنبت ذنبا قبل هذا، لقد عجزت في أن لا يكون اعتذرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بما اعتذر إليه المخلفون فقد كان كافيك ذنبك استغفار رسول الله صلى الله عليه وسلم لك‏.‏ قال‏:‏ فوالله ما زالوا يؤنبونني حتى أردت أن أرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكذب نفسي، ثم قلت لهم‏:‏ هل لقي هذا معي من أحد‏؟‏ قالوا‏:‏ نعم لقيه معك رجلان قالا مثل ما قلت، وقيل لهما مثل ما قيل لك، قال قلت‏:‏ من هما‏؟‏ قالوا‏:‏ مرارة بن الربيع العمري، وهلال بن أمية الواقفي‏؟‏ قال‏:‏ فذكروا لي رجلين صالحين قد شهدا بدراً فيهما أسوة‏.‏ قال‏:‏ فمضيت حين ذكروهما لي‏.‏ ونهى رسول صلى الله عليه وسلم عن كلامنا أيها الثلاثة من بين من تخلف عنه، قال‏:‏ فاجتنبنا الناس- أو قال‏:‏ تغيروا لنا- حتى تنكرت لي في نفس الأرض، فما هي بالأرض التي أعرف، فلبثنا على ذلك خمسين ليلة‏.‏ فأما صاحباي فاستكانا وقعدا في بيوتهما يبكيان، وأما أنا فكنت أشب القوم وأجلدهم، فكنت أخرج فأشهد الصلاة مع المسلمين، وأطوف في الأسواق ولا يكلمني أحد، وآتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم عليه، وهو في مجلسه بعد الصلاة، فأقول في نفسي ‏:‏ هل حرك شفتيه برد السلام أم ‏؟‏ ثم أصلي قريباً منه وأسارقه النظر، فإذا أقبلت على صلاتي نظر إلي، وإذا التفت نحوه أعرض عني، حتى إذا طال ذلك علي من جفوة المسلمين مشيت حتى تسورت جدار حائط أبي قتادة وهو ابن عمي وأحب الناس إلي، فسلمت عليه فوالله ما ردّ علي السلام، فقلت له‏:‏ يا أبا قتادة أنشدك بالله هل تعلمني أُحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ‏؟‏ فسكت، فعدت فناشدته فسكت، فعدت فناشدته فقال‏:‏ الله ورسوله أعلم‏.‏ ففاضت عيناي، وتوليت حتى تسورت الجدار، فبينما أنا أمشى في سوق المدينة إذا نبطى من نبط أهل الشام ممن قدم بالطعام ببيعه بالمدينة يقول‏:‏ من يدل على كعب بن مالك‏؟‏ فطفق الناس يشيرون له إلي حتى جاءنى فدفع إلي كتاب من ملك غسان، وكنت كاتباً‏.‏ فقرأته فإذا فيه‏:‏ أما بعد فإنه قد بلغنا أن صاحبك قد جفاك، ولم يجعلك الله بدار هوان ولا مضيعة، فالحق بنا نواسك، فقلت حين قرأتها، وهذه أيضاً من البلاء فتيممت بها التنور فسجرتها، حتى إذا مضت أربعون من الخمسين واستلبث الوحى إذا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتينى، فقال‏:‏ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تعتزل امرأتك، فقلت‏:‏ أطلقها، أم ماذا أفعل‏؟‏ قال‏:‏ لا، بل اعتزلها فلا تقربنها، وأرسل إلى صاحبي بمثل ذلك‏.‏ فقلت لامرأتي‏:‏ ألحقي بأهلك فكوني عندهم حتى يقضي الله في هذا الأمر، فجاءت امرأة هلال بن أمية رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت له ‏:‏ يا رسول الله إن هلال بن أمية شيخ ضائع ليس له خادم، فهل تكره أن أخدمه‏؟‏ قال ‏:‏ لا، ولكن لا يقربنك‏.‏ فقالت‏:‏ إنه والله ما به من حركة إلى شيء، ووالله ما زال يبكي منذ كان من أمره ما كان إلى يومه هذا‏.‏ فقال لي بعض أهلي‏:‏ لو استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في امرأتك، فقد أذن لامرأة هلال بن أمية أن تخدمه‏؟‏ فقلت‏:‏ لا أستأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما يدريني ماذا يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا استأذنته فيها وأنا رجل شاب‏!‏ فلبثت بذلك عشر ليالٍ، فكمل لنا خمسون ليلة من حين نهى عن كلامنا‏.‏ ثم صليت صلاة الفجر صباح خمسين ليلة على ظهر بيت من بيوتنا، فبينما أنا جالس على الحال التى ذكر الله تعالى منا، قد ضافت علي نفسي وضاقت علي الأرض بما رحبت، سمعت صوت صارخ أوفى على سلع يقول بأعلى صوته‏:‏ يا كعب بن مالك أبشر فخررت ساجداً، وعرفت أنه قد جاء فرج‏.‏ فآذن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس بتوبة الله عز وجل علينا حين صلى صلاة الفجر فذهب الناس يبشروننا، فذهب قبل صاحبي مبشرون، وركض رجل إلي فرساً وسعى ساع من أسلم قبلي وأوفى على الجبل، فكان الصوت أسرع من الفرس، فلما جاءني الذى سمعت صوته يبشرني نزعت له ثوبي فكسوتهما إياه ببشراه، والله ما أملك غيرهما يومئذ، واستعرت ثوبين فلبستهما وانطلقت أتأمم رسول الله صلى الله عليه وسلم يتلقانى الناس فوجاً فوجاً يهنئوني بالتوبة ويقولون لي‏:‏ لتهنك توبة الله عليك، حتى دخلت المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس حوله الناس، فقام طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه يهرول حتى صافحني وهنأني، والله ما قام رجل من المهاجرين غيره، فكان كعب لا ينساها لطلحة‏.‏ قال كعب‏:‏ فلما سلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ وهو يبرق وجهه من السرور ‏:‏ أبشر بخير يوم مرّ عليك مذ ولدتك أمك، فقلت‏:‏ أمن عندك يا رسول الله أم من عند الله‏؟‏ قال ‏:‏ لا ، بل من عند الله عز وجل، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه حتى كأن وجهه قطعة قمر، وكنا نعرف ذلك منه، فلما جلست بين يديه قلت‏:‏ يا رسول الله إن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة‎ إلى الله وإلى رسوله‏.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك، فقلت‏:‏ إني أمسك سهمي الذى بخيبر‏.‏ وقلت‏:‏ يا رسول الله إن الله تعالى إنما أنجاني بالصدق، وإن من توبتي أن لا أحدثَ إلا صدقاً ما بقيت ، فو الله ما علمت أحداً من المسلمين أبلاه الله في صدق الحديث منذ ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن مما أبلاني الله تعالى ، والله ما تعمدت كذبة منذ قلت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومي هذا، وإني لأرجو أن يحفظني الله تعالى فيما بقي، قال‏:‏ فأنزل الله تعالى‏:‏ ‏{‏لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة‏)‏ حتى بلغ‏:‏ ‏{‏إنه بهم رؤوف رحيم ‏.‏ وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت‏}‏ حتى بلغ ‏:‏ ‏{‏اتقوا الله وكونوا مع الصادقين‏}‏ ‏(‏‏(‏التوبة 117، 119‏)‏‏)‏ قال كعب ‏:‏ والله ما أنعم الله علي من نعمة قط بعد إذ هداني الله للإسلام أعظم في نفسي من صدقي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا أكون كذبته، فأهلك كما هلك الذين كذبوا، إن الله تعالى قال للذين كذبوا حين أنزل الوحي شر ما قال لأحد، فقال الله تعالى ‏:‏ ‏{‏سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم إنهم رجس ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين‏}‏ ‏(‏‏(‏التوبة‏:‏ 95،96‏)‏‏)‏ ‏.‏ قال كعب ‏:‏ كنا خلفنا أيها الثلاثة عن أمر أولئك الذين قبل منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حلفوا له ، فبايعهم واستغفر لهم، وأرجأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا حتى قضى الله تعالى فيه بذلك، قال الله تعالى ‏:‏ ‏{‏وعلى الثلاثة الذين خلفوا‏}‏ وليس الذي ذكر مما خلفنا تخلفنا عن الغزو، وإنما هو تخليفه إيانا وإرجاؤه أمرنا عمن حلف له واعتذر إليه فقبل منه‏.‏ متفق عليه‏.‏ وفى رواية ‏"‏أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج في غزوة تبوك يوم الخميس، وكان يحب أن يخرج يوم الخميس‏"‏ وفى رواية‏:‏ ‏"‏وكان لا يقدم من سفر إلا نهاراً في الضحى، فإذا قدم بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين ثم جلس فيه‏"‏ ‏.‏
Terjemahan
Abdullah bin Ka'b, yang menjadi pembimbing Ka'b bin Malik -raḍiyallāhu 'anhu- ketika ia menjadi buta, menceritakan

Saya mendengar Ka'b bin Malik (semoga Allah ridha kepadanya) menceritakan kisah dia tinggal di belakang alih-alih bergabung dengan Rasulullah (ﷺ) ketika dia berangkat ke pertempuran Tabuk. Ka'b berkata: "Aku menemani Rasulullah (ﷺ) dalam setiap ekspedisi yang dilakukannya kecuali pertempuran Tabuk dan pertempuran Badar. Adapun pertempuran Badar, tidak ada yang disalahkan karena tetap tinggal sebagai Rasulullah (ﷺ) dan umat Islam, ketika mereka berangkat, hanya memikirkan untuk mencegat kafilah Quraisy. Allah membuat mereka menghadapi musuh mereka secara tak terduga. Saya mendapat kehormatan untuk bersama Rasulullah (ﷺ) pada malam 'Aqabah ketika kami bersumpah setia kepada Islam dan itu lebih berharga bagi saya daripada berpartisipasi dalam pertempuran Badar, meskipun Badr lebih terkenal di kalangan orang-orang daripada itu. Dan ini adalah kisah saya tinggal di belakang dari pertempuran Tabuk. Saya tidak pernah memiliki sarana yang lebih baik dan keadaan yang lebih menguntungkan daripada pada saat ekspedisi ini. Dan demi Allah, saya tidak pernah memiliki dua ekor unta seperti yang saya miliki selama ekspedisi ini. Setiap kali Rasulullah (ﷺ) memutuskan untuk melakukan kampanye, dia tidak akan mengungkapkan tujuan sebenarnya sampai saat-saat terakhir (keberangkatan). Tetapi dalam ekspedisi ini, dia berangkat dalam cuaca yang sangat panas; Perjalanannya panjang dan medannya adalah gurun tanpa air; dan dia harus menghadapi pasukan yang kuat, jadi dia memberi tahu orang-orang Muslim tentang posisi sebenarnya sehingga mereka harus membuat persiapan penuh untuk kampanye. Dan orang-orang Muslim yang menemani Rasulullah (ﷺ) pada waktu itu jumlahnya sangat banyak, tetapi tidak ada catatan yang tepat tentang mereka." Ka'b (lebih lanjut) berkata: "Hanya sedikit orang yang memilih untuk tetap tidak hadir dengan percaya bahwa mereka dapat dengan mudah menyembunyikan diri mereka (dan dengan demikian tetap tidak terdeteksi) kecuali Wahyu dari Allah, Yang Maha Tinggi, dan Yang Maha Mulia (diwahyukan berkaitan dengan mereka). Dan Rasulullah (ﷺ) berangkat dalam ekspedisi ini ketika buahnya sudah matang dan naungannya dicari. Saya memiliki kelemahan bagi mereka dan selama musim inilah Rasulullah (ﷺ) dan umat Islam membuat persiapan. Saya juga akan berangkat di pagi hari untuk membuat persiapan bersama mereka tetapi akan kembali tanpa melakukan apa-apa dan berkata pada diri sendiri: 'Saya punya cukup sarana (untuk membuat persiapan) sesegera yang saya suka'. Dan aku terus melakukan ini (menunda persiapanku) sampai waktu keberangkatan tiba dan pada pagi hari Rasulullah (ﷺ) berangkat bersama dengan orang-orang Muslim, tetapi aku tidak membuat persiapan. Saya akan pergi pagi-pagi sekali dan kembali, tetapi tanpa keputusan. Saya terus melakukannya sampai mereka (Muslim) bergegas dan menempuh jarak yang cukup jauh. Kemudian saya ingin berbaris dan bergabung dengan mereka. Apakah saya akan melakukan itu! Tapi mungkin itu tidak ditakdirkan untuk saya. Setelah kepergian Rasulullah (ﷺ) setiap kali saya keluar, saya sedih karena tidak menemukan teladan yang baik untuk diikuti selain orang-orang munafik atau orang lemah yang telah dikecualikan oleh Allah (untuk berlari berjihad). Rasulullah (ﷺ) tidak menyebutkan aku sampai dia tiba di Tabuk. Ketika dia duduk bersama orang-orang di Tabuk, dia berkata, 'Apa yang terjadi dengan Ka'b bin Malik?' Seseorang dari Bani Salimah berkata: "Wahai Rasulullah, (keindahan) jubahnya dan apresiasi atas kemewahannya telah menahannya.' Atas hal ini Mu'adh bin Jabal (Matallah berkenan kepadanya) menegurnya dan berkata kepada Rasulullah (ﷺ): "Demi Allah, kami tidak tahu apa-apa tentang dia selain kebaikan." Rasulullah (ﷺ), bagaimanapun, tetap diam. Pada saat itu dia (Nabi (ﷺ)) melihat seseorang berpakaian putih dan berkata, 'Jadilah Abu Khaithamah.' Dan adalah Abu Khaithamah Al-Ansari adalah orang yang telah menyumbangkan Sa' kurma dan diejek oleh orang-orang munafik." Ka'b bin Malik lebih lanjut berkata: "Ketika berita sampai kepada saya bahwa Rasulullah (ﷺ) sedang dalam perjalanan kembali dari Tabuk, saya sangat tertekan. Saya berpikir untuk mengarang alasan dan bertanya pada diri sendiri bagaimana saya akan menyelamatkan diri dari kemarahannya keesokan harinya. Dalam hubungan ini, saya meminta nasihat dari setiap anggota keluarga saya yang bijaksana. Ketika saya diberitahu bahwa Rasulullah (ﷺ) akan segera tiba, semua gagasan jahat lenyap (dari pikiran saya) dan saya sampai pada kesimpulan bahwa tidak ada yang bisa menyelamatkan saya kecuali kebenaran. Jadi saya memutuskan untuk mengatakan yang sebenarnya. Pada pagi hari Rasulullah (ﷺ) tiba di Al-Madinah. Kebiasaannya adalah setiap kali dia kembali dari perjalanan, dia pertama-tama pergi ke masjid dan melakukan dua rakaat (sholat opsional) dan kemudian akan duduk bersama orang-orang. Ketika dia duduk, mereka yang tinggal di belakangnya mulai mengajukan alasan mereka dan bersumpah di hadapannya. Jumlah mereka lebih dari delapan puluh. Rasulullah (ﷺ) menerima alasan mereka di muka mereka dan menerima kesetiaan mereka dan meminta ampun bagi mereka dan menyerahkan wawasan mereka kepada Allah, sampai aku muncul di hadapannya. Saya menyapanya dan dia tersenyum dan ada semburat kemarahan di dalamnya. Dia kemudian berkata kepada saya, 'Majulah'. Saya maju ke depan dan saya duduk di depannya. Dia berkata kepada saya, 'Apa yang membuat Anda mundur? Bisakah kamu tidak mampu untuk pergi untuk berkendara?" Saya berkata, 'Wahai Rasulullah, demi Allah, jika saya duduk di hadapan orang lain, seorang manusia dunia, saya pasti akan menyelamatkan diri saya dari kemarahannya dengan satu dalih atau yang lain dan saya memiliki bakat dalam argumentasi, tetapi, demi Allah, saya sepenuhnya sadar bahwa jika saya mengajukan di hadapan Anda alasan yang lemah untuk menyenangkan Anda, Allah pasti akan memprovokasi murkamu kepadaku. Jika saya mengatakan kebenaran, Anda mungkin marah kepada saya, tetapi saya berharap bahwa Allah akan berkenan kepada saya (dan menerima pertobatan saya). Demi Allah, tidak ada alasan yang sah bagiku. Demi Allah, aku tidak pernah memiliki sarana yang begitu baik, dan aku tidak pernah memiliki kondisi yang menguntungkan bagiku seperti yang aku miliki ketika aku tinggal di belakang.' Setelah itu, Rasulullah (ﷺ) bersabda: 'Orang ini mengatakan kebenaran, maka bangunlah (dan tunggu) sampai Allah memberikan keputusan tentang kamu.' Saya pergi dan beberapa orang Bani Salimah mengikuti saya. Mereka berkata kepadaku, 'Demi Allah, kami tidak tahu bahwa kamu telah melakukan dosa sebelumnya. Kamu, bagaimanapun, menunjukkan ketidakmampuan untuk mengajukan alasan di hadapan Rasulullah (ﷺ) seperti orang-orang yang tinggal di belakangnya. Sudah cukup untuk pengampunan dosamu bahwa Rasulullah (ﷺ) akan meminta ampunan untukmu.' Demi Allah, mereka terus mencela saya sampai saya berpikir untuk kembali kepada Rasulullah (ﷺ) dan menarik kembali pengakuan saya. Kemudian saya berkata kepada mereka, 'Apakah ada orang lain yang mengalami nasib yang sama?' Mereka berkata, 'Ya, dua orang telah mengalami nasib yang sama. Mereka membuat pernyataan yang sama seperti yang Anda lakukan dan putusan yang sama disampaikan dalam kasus mereka." Saya bertanya, 'Siapa mereka?' Mereka berkata, 'Murarah bin Ar-Rabi' Al-'Amri dan Hilal bin Umaiyyah Al-Waqifi.' Mereka menyebutkan dua orang saleh yang telah mengambil bagian dalam pertempuran Badar dan ada teladan bagi saya di dalamnya. Saya dikonfirmasi dalam tekad awal saya. Rasulullah (ﷺ) melarang umat Islam untuk berbicara dengan kami bertiga dari antara mereka yang tinggal di belakang. Orang-orang mulai menghindari kami dan sikap mereka terhadap kami berubah dan seolah-olah seluruh atmosfer telah berbalik melawan kami, dan sebenarnya itu adalah suasana yang sama yang saya sadari sepenuhnya dan di mana saya telah hidup (untuk waktu yang cukup lama). Kami menghabiskan lima puluh malam di negara bagian ini dan kedua teman saya mengurung diri di dalam rumah mereka dan menghabiskan (sebagian besar waktu mereka) menangis. Karena saya adalah yang termuda dan terkuat, saya akan meninggalkan rumah saya, menghadiri salat jemaat, berkeliling di pasar, tetapi tidak ada yang mau berbicara kepada saya. Saya akan datang kepada Rasulullah (ﷺ) ketika dia duduk di antara (orang-orang) setelah Salat, menyapanya dan akan bertanya pada diri sendiri apakah bibirnya bergerak atau tidak menanggapi salam saya. Kemudian saya akan melakukan Salat di dekatnya dan menatapnya secara diam-diam. Ketika saya menyelesaikan Salat saya, dia akan melihat saya dan ketika saya meliriknya, dia akan mengalihkan pandangannya dari saya. Ketika perlakuan kasar orang-orang Muslim terhadap saya berlanjut untuk waktu yang lama, saya berjalan dan saya memanjat tembok taman Abu Qatadah, yang adalah sepupu saya, dan saya sangat mencintainya. Saya menyapanya tetapi, demi Allah, dia tidak menjawab salam saya. Aku berkata kepadanya, 'Wahai Abu Qatadah, aku mengadili kamu dalam Nama Allah, apakah kamu tidak menyadari bahwa aku mencintai Allah dan Rasul-Nya (ﷺ?') Saya menanyakan pertanyaan yang sama lagi tetapi dia tetap diam. Aku sekali lagi mengadilinya, lalu dia berkata, 'Allah dan Rasul-Nya (ﷺ) lebih tahu.' Mataku dipenuhi air mata, dan aku kembali memanjat tembok. Ketika saya berjalan di pasar Al-Madinah, seorang pria dari petani Suriah, yang datang untuk menjual biji-bijian makanan di Al-Madinah, meminta orang-orang untuk mengarahkannya ke Ka'b bin Malik. Orang-orang menunjuk ke arah saya. Dia datang kepada saya dan menyampaikan surat dari Raja Ghassan, dan karena saya adalah seorang juru tulis, saya membaca surat yang dimaksudkan adalah: 'Telah disampaikan kepada kami bahwa sahabatmu (Nabi (ﷺ)) memperlakukan kamu dengan kasar. Allah tidak menciptakan kamu untuk tempat di mana kamu akan direndahkan dan di mana kamu tidak dapat menemukan tempat yang tepat; jadi datanglah kepada kami dan kami akan menerima Anda dengan ramah.' Sewaktu saya membaca surat itu, saya berkata, 'Ini terlalu cobaan,' jadi saya membakarnya di dalam oven. Ketika empat puluh hari telah berlalu dan Rasulullah (ﷺ) tidak menerima Wahyu, datanglah kepadaku seorang rasul Rasulullah dan berkata: "Sesungguhnya Rasulullah (ﷺ) telah memerintahkan engkau untuk menjauhkan diri dari istrimu." Saya berkata, 'Haruskah saya menceraikannya atau apa lagi yang harus saya lakukan?' Dia berkata, 'Tidak, tetapi hanya menjauhi dia dan jangan melakukan kontak seksual dengannya.' Pesan yang sama dikirim kepada teman-teman saya. Jadi, saya berkata kepada istri saya: 'Sebaiknya Anda pergi ke orang tua Anda dan tinggal di sana bersama mereka sampai Allah memberikan keputusan dalam kasus saya.' Istri Hilal bin Umaiyyah datang kepada Rasulullah (ﷺ) dan berkata: 'Wahai Rasulullah, Hilal bin Umaiyyah adalah orang yang pikun dan tidak memiliki hamba. Apakah Anda tidak setuju jika saya melayaninya?' Dia berkata, 'Tidak, tapi jangan biarkan dia melakukan kontak seksual dengan Anda.' Dia berkata, 'Demi Allah, dia tidak memiliki keinginan seperti itu yang tersisa dalam dirinya. Demi Allah, dia telah menangis sejak (bencana ini) menimpanya.' Anggota keluargaku berkata kepadaku, 'Kamu seharusnya meminta izin dari Rasulullah (ﷺ) sehubungan dengan istrimu. Dia telah mengizinkan istri Hilal bin Umaiyyah untuk melayaninya.' Saya berkata, 'Saya tidak akan meminta izin dari Rasulullah (ﷺ) karena saya tidak tahu apa yang akan dikatakan Rasulullah sebagai tanggapan atas hal itu, karena saya seorang pemuda'. Dalam keadaan inilah saya menghabiskan sepuluh malam lagi dan dengan demikian lima puluh hari telah berlalu sejak orang-orang memboikot kami dan menyerah berbicara dengan kami. Setelah saya mengucapkan shalat Subuh saya pada pagi hari kelima puluh boikot ini di atap salah satu rumah kami, dan telah duduk dalam keadaan yang digambarkan Allah sebagai: 'Bumi tampaknya terbatas bagiku meskipun luasnya', aku mendengar suara seorang proklamator dari puncak bukit Sal' berteriak dengan suara tertinggi: 'O Ka'b bin Malik, bersukacitalah.' Saya jatuh dalam sujud dan menjadi tahu bahwa ada (pesan) kelegaan bagi saya. Rasulullah (ﷺ) telah memberitahukan kepada orang-orang tentang penerimaan taubat kami oleh Allah setelah dia mengucapkan shalat Subuh. Maka orang-orang terus memberi kami kabar gembira dan beberapa dari mereka pergi kepada teman-teman saya untuk memberi mereka kabar gembira. Seorang pria memacu kudanya ke arahku (untuk memberikan kabar baik), dan seorang lagi dari suku Aslam berlari untuk tujuan yang sama dan, ketika dia mendekati gunung, aku menerima kabar baik yang sampai kepadaku sebelum penunggang itu melakukannya. Ketika orang yang suaranya telah kudengar datang kepadaku untuk memberi selamat kepadaku, aku menanggalkan pakaianku dan memberikannya kepadanya untuk kabar baik yang dia bawakan kepadaku. Demi Allah, aku tidak memiliki apa-apa lagi (dalam bentuk pakaian) kecuali pakaian ini, pada waktu itu. Kemudian saya meminjam dua pakaian, berpakaian sendiri dan datang kepada Rasulullah (ﷺ) Dalam perjalanan, saya bertemu dengan sekelompok orang yang menyambut saya untuk (penerimaan) taubat dan mereka berkata: 'Selamat atas penerimaan taubat Anda.' Saya sampai di masjid di mana Rasulullah (ﷺ) duduk di tengah-tengah orang-orang. Talhah bin 'Ubaidullah bangkit dan bergegas ke arahku, berjabat tangan denganku dan menyapa aku. Demi Allah, tidak ada orang yang berdiri (untuk menyambutku) dari antara para Muhajirun selain dia." Ka'b mengatakan bahwa dia tidak pernah melupakan (isyarat baik ini) Talhah. Ka'b lebih lanjut berkata: "Aku menyapa Rasulullah (ﷺ) dengan 'As-salamu 'alaikum' dan wajahnya berseri-seri dengan gembira. Dia (ﷺ) berkata, 'Bersukacitalah dengan hari terbaik yang pernah kamu lihat sejak ibumu melahirkanmu. 'Aku berkata: 'Wahai Rasulullah! Apakah ini (kabar baik) darimu atau dari Allah?' Dia berkata, 'Tidak, itu dari Allah.' Dan adalah umum bagi Rasulullah (ﷺ) bahwa ketika dia bahagia, wajahnya akan bersinar seolah-olah itu adalah bagian dari bulan dan dari sinilah kami mengenalinya (kesenangannya). Ketika saya duduk di hadapannya, saya berkata, "Saya telah menetapkan syarat pada diri saya bahwa jika Allah menerima Taubahku, aku akan menyerahkan semua harta milikku untuk sedekah demi Allah dan Rasul-Nya (ﷺ)!' Kemudian Rasulullah (ﷺ) bersabda, 'Simpanlah harta bersamamu, karena lebih baik bagimu.' Saya berkata, 'Saya akan menyimpan bagian yang ada di Khaibar'. Saya menambahkan: 'Wahai Rasulullah! Sesungguhnya Allah telah memberiku keselamatan karena kebenaranku, dan oleh karena itu, taubat mewajibkanku untuk tidak berbicara apa-apa selain kebenaran selama aku masih hidup." Ka'b menambahkan: "Demi Allah, saya tidak mengenal siapa pun di antara umat Islam yang telah diberikan kebenaran lebih baik daripada saya sejak saya mengatakan ini kepada Nabi (ﷺ). Demi Allah! Sejak saya berjanji hal ini kepada Rasulullah (ﷺ), saya tidak pernah berniat untuk berbohong, dan saya berharap Allah akan melindungi saya (dari berbohong) selama sisa hidup saya. Allah Ta'Maha Mulia dan Maha Mulia menyatakan ayat-ayat ini: 'Allah telah mengampuni Nabi (ﷺ), Muhajirun (Muslim yang meninggalkan rumah mereka dan datang ke Al-Madinah) dan Ansar (Muslim Al-Madinah) yang mengikutinya (Muhammad (ﷺ) pada saat kesusahan (ekspedisi Tabuk), setelah hati sekelompok dari mereka hampir menyimpang (dari Jalan Benar), tetapi Dia menerima pertobatan mereka. Sesungguhnya, Dia bagi mereka penuh dengan kebaikan, Maha Penyayang. Dan (Dia juga mengampuni) ketiga orang yang tidak bergabung dengan [ekspedisi Tabuk dan yang kasusnya ditangguhkan (oleh Nabi (ﷺ)) untuk Keputusan Allah] sampai bagi mereka bumi yang luas dan diri mereka sendiri terjepit terhadap mereka, dan mereka melihat bahwa tidak ada yang melarikan diri dari Allah. dan tidak ada perlindungan selain dengan-Nya. Kemudian Dia mengampuni mereka (menerima pertobatan mereka), agar mereka memohon pengampunan-Nya [bertobat kepada-Nya]. Sesungguhnya Allah adalah Dia yang mengampuni dan menerima taubat, lagi Maha Penyayang. Wahai kamu yang percaya! Takutlah kepada Allah, dan bersamalah dengan orang-orang yang benar (dalam perkataan dan perbuatan)." (9:117,118). Ka'b berkata: "Demi Allah, sejak Allah membimbing saya kepada Islam, tidak ada berkah yang lebih signifikan bagi saya daripada kebenaran saya yang saya katakan kepada Rasulullah (ﷺ), dan jika saya berbohong saya akan hancur seperti hancur orang-orang yang telah berbohong, karena Allah menggambarkan mereka yang berbohong dengan deskripsi terburuk yang pernah Dia kaitkan dengan orang lain. sebagaimana Dia menurunkan Wahyu: Mereka akan bersumpah demi Allah kepadamu (orang-orang Muslim) ketika kamu kembali kepada mereka, supaya kamu berpaling dari mereka. Jadi berpalinglah dari mereka. Sesungguhnya, mereka adalah Rijsun [yaitu, Najasun (najis) karena perbuatan jahat mereka], dan neraka adalah tempat tinggal mereka - balasan atas apa yang mereka perolehi. Mereka (orang-orang munafik) bersumpah kepadamu (orang-orang muslim) bahwa kamu berkenan dengan mereka, tetapi jika kamu berkenan dengan mereka, sesungguhnya Allah tidak berkenan kepada orang-orang yang bertakwa, tidak taat kepada Allah". (9:95,96) Ka'b lebih lanjut menambahkan: "Masalah kami bertiga tetap menunggu keputusan selain dari kasus mereka yang telah membuat alasan atas sumpah di hadapan Rasulullah (ﷺ) dan dia menerimanya, mengambil sumpah setia baru dari mereka dan memohon pengampunan mereka. Nabi (ﷺ) terus menunggu masalah kami sampai Allah memutuskannya. Tiga orang yang masalahnya ditangguhkan telah diperlihatkan belas kasihan. Referensi di sini bukan untuk kami tinggal dari ekspedisi tetapi untuk menunda masalah kami dan menjaganya tertunda di luar masalah mereka yang membuat alasan mereka atas sumpah yang dia terima". [Al-Bukhari dan Muslim] Versi lain menambahkan: "Rasulullah (ﷺ) berangkat ke Tabuk pada hari Kamis. Dia dulu lebih suka memulai perjalanan pada hari Kamis." Versi lain mengatakan: "Rasulullah (ﷺ) biasa kembali dari perjalanan pada pagi hari dan langsung pergi ke masjid di mana dia akan melakukan sholat dua rakaat. Setelah itu dia akan duduk di sana".