فِي الاِسْتِغْفَارِ
النَّهْىِ عَنْ أَنْ يَدْعُوَ الإِنْسَانُ عَلَى أَهْلِهِ وَمَالِهِ
الصَّلاَةِ عَلَى غَيْرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
الدُّعَاءِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ